أشارت صحيفة "الأخبار" إلى أن "اللقاء المسيحي" سيصدر موقفاً معارضاً لزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى الأراضي المقدسة، بعد أن تنادى أعضاؤه الى اجتماع سريع يصدر عنه بيان يعبّر فيه عن وجهة نظر مسيحيي لبنان والشرق من توقيت هذه الزيارة ومدلولاتها في هذا الزمن حيث تتعثر مبادرات السلام"، استناداً الى أحد أعضاء اللقاء.
ولفت المصدر إلى "مواقف البطاركة الذين رفضوا المرور عبر سلطات الاحتلال"، معترضا في المقابل "على توجيه أي تهمة إلى البطريرك"، قائلا: "هو فقط يريد أن يلعب دوراً محورياً يتجاوز فيه حدود لبنان، ولكن هذا لا يبرر الزيارة"، مشددا على أنه "لا يجوز المقارنة بين الراعي وأي دولة عربية أخرى أو رؤساء طوائف أرسوا شبه علاقة جيدة مع الكيان المحتل، ولا التذرع بوجود أبرشية مارونية في القدس، إذ لم يكن أحد يسمع بالمطران بولس صياح. الاعتناء بالرعية لم يكن بضجة إعلامية على العكس من زيارة الراعي".
وأضاف: "ردّ فعل مطارنة بكركي أن الزيارة رعوية ولن تتخللها لقاءات سياسية، غير مبرر. فماذا يعني للمسيحيين أن يذهب بطريركهم الى الارض التي تعتبرها إسرائيل عاصمتها؟"، قائلا: "الفائدة من الزيارة صفر، ولكن الحديث هنا من باب التحليل وليس التخوين".



















































